أن تقبع في زاويتك المظلمة جدا تحاول البحث عن نقطة الضوء التي يتمثلها الله ويمثلها فينا، أن تبحث جاهدا عنها، وكلما بزغ بصيص قلت هذا ربي، ولما تطغى عليه العتمة تقول من الصعب أن يطغى شيء على ربي، يفترض به أن يكون أعلى، أن يكون أقوى ، ولكنك قابع في هذه الزاوية منذ أبد الآبدين، باحثا عن هذا الرب الذي قد لا يأتي
هو ذاك أنا الباحث عن الإله الآخر المتمثل فيّ لأتمثل فيه كما يريد، لكنه لا يبدو
هو أنا ذاك الإله الآخر
بلغت الثلاثين أو أكثر وأنا أبحث عنه ، ولا أغرب
هذا أنا
اسم المدونة اول ما جذبني وأثار فضولي ربما لكلمة الآخر التي تعني لي الكثير
ربما كنت في يوم من الأيام ابحث عن هذا الاله الآخر ولكنني لم اعد كذلك
متشوقه لقراءة مواضيع مدونتك واتمنى ان تقبل تطفلي على مدونتك
شكرا على زيارتك عزيزتي الفصول الأربعة التي نراها في اليوم الواحد كما نراها هذا اليوم تحديدا
وأتمنى لو أستطيع مبادلتك الزيارة ولكن لا سبيل إلى ذلك
شكرا مرة أخرى
لست وحدك في هذا الاحساس ولا يزيدنا الموت الا موتا ولا اليأس الا يأساً
لم يعدنا الله بالمعجزات وليس لدينا من الاسباب ماتجعل الله حفيا بنا , انس امره واسلك سبل الصلاح وفي النهاية يأتي يوم وعد وتوعد به الله ,
ازرع السعادة في قلوب الناس , في قلوب من حولك , وكأنك رسول الإله الذي تتمناه . أليس ذلك الإله والدين الذي تريده ؟ اعمل به بدلاً من اضاعة الأوقات بالسؤال والتردد.