لكل منّا ذكراه حول طفولته، خصوصا أن طفولة جيلنا هي طفولة تمتد من عصر البراءة والتحول إلى العصر الجديد، العصر الجديد تعريفه هو ما نعيشه ومختلف عن العصور السابقة في تفاصيله الجميلة
الكثير من أهل المحرق يتذكرون تخالط بيوتاتهم سنة وشيعة ولكنهم لا يتكلمون عن تخالط اعراقهم عجم وهولة مع العرب السنة او الحساوية الشيعة او البحارنة الشيعة ، ينشغلون بصورة أريد لها أن ترُسم في المتخيل ولكن هل هي واقعية
لقد كان عصر المجاملات، ولم يكن عصر التعايش، لقد كان عصر الوهم ولم يكن عصر الواقع، هو كذلك عصر المحرق الفائت فلم تكن به تلك الصورة الوردية بواقعيتها، لكن لماذا السر في الاهتمام بالمحرق وتلميع صورتها
أصدقكم القول لقد بت أكره السياسة، فمنذ غربتي في تسعينيات القرن الماضي في لندن وكندا لدراسة الطب، وعزوفي عنه بعد اكمالي إياه، وانتقالي إلى دراسة إدارة الأعمال وعزوفي عنها، بت لا أفهم نفسي من أنا وماذا أريد، غريب أنا بعض الشيء أليس كذلك، لكن غربتي تفصح عن سر من أسرار غربة دواعيس المحرق المشبوهة، المحرق الطائفية، باختصار دواعيس المحرق الوهمية
في إحدى تجاربي الحياتية أنقل لكم هذه القصة
نفذتها عدة مرات، أن أقف أمام إحدى الإشارات، بثياب رثة حاملا بين يدي ورود أبيعها، لا من فقر ، ولكن كنت أريد أن أرى تعامل الناس معي أولا، وتعاملهم مع الورد ثانيا، وقفت أمام إشارة الخريطة سابقا، والقفول، والعدلية، وأماكن كثيرة، كنت أقف متلثما احمل الورد، أمر على السيارات، انتقي الوجوه التي أذهب إليها عارضا الوردة، وملبيا دعوات الوجوه التي تطلبني للوردة، عندما يسألني عن قيمة الوردة، أقول له هدية ، أعطيها إياه وابتسم له ، وأذهب ، رأيت أبتسامات عديدة واستغرابات أكثر، لكن ما أثارني هو ذلك المحرقي عند إشارة القفول، كان كبيرا في السن، طلب وردة، فأعطيتها إياه، ولم يسألني عن السعر، بل أخرج من جيبه عشرة دنانير وقال لي خل الباقي لك، ابتسمت، وقلت له إنها هدية، نظر إلي باستغراب، وتأمل في وجهي، كان اللثام قد سقط نوعا ما ولم التفت إليه ، أمسك بوجهي بيديه الثنتين، نزل من السيارة، وعيناه الواسعتان في وجهي، كل هذا والصمت يخيم علينا، إن له سر يريد أن يكتشفه وإن بي خوفا من أن أصل كالعادة إلى مركز الشرطة جرّاء أفكاري الجنونية، قال لي فلان؟ هنا صعقت، وقلت لا بلهجة نفي واضحة قال لي انت مو ولد حجي فلان، هنا سكت إذا يبدو عليه أنه تعرف الي ولم أكن أعرفه، وأصر عندها على دخولي سيارته بالرغم من رفضي ، عند ذاك كانت ابواق السيارات تزمر بصورة مرتفعة عليه، قام ومضى وأوقف سيارته في مكان وأتاني مشيا يقول لي، لماذا تفعل هذا، أنت بخير، لديك كل ذلك الورث ، كل ذلك المال وتبيع ورد قلت له هدئ من روعك يا سيدي، فما أنا إلا متأمل في هؤلاء الناس، أنا لا ابيع، أنا اشتريت هذا الورد وأهديه لمن طلبه كالماء تماما
كانت تلك هي آخر مرة أعمل ذلك العمل الجنوني بعد افتضاح أمري أمام والدتي التي وبختني كثيرا وأعادت الاسطوانة القديمة، أنت وحيدي أنا وأباك رحمه الله وتعمل كذا، متى ستلتفت إلى حياتك، متى ستتزوج، متى ستكون رجلا
ودائما أجيبها، كم هو فاشل ذلك الذي اخترع فكرة الزواج
[...] can't give it away… In a new blog, anothergod recounts a tale of an interesting experiment he once [...]
هههههههههههههه
تجربة فنتاستيكية
الله اغربل سولفك ما دورت الا اتبيع ورد
هههههههه
الذي اخترع الزواج فاشل ؟؟ ام انت الفاشل… هل كل ما تفشل في تحقيقه تنعته بالفشل…انتبه وانتبه لنفسك جيدا فانت لست بخير
ربما أنا الفاشل، وما الضير، على الأقل لدي الحق في أن أنعت ما أريد بما أرى، مع العلم، أني لازلت مقتنع أن فكرة الزواج فاشلة !!!!
نعم لديك كل الحق في ان تنعت كل ما تشاء بما تشاء…وهل الحرية في النهاية سوى حقك في ان تكون مختلفا…
ولكن هناك سؤال .. اذا كانت فكرة الزواج فاشلة .. فما هي الفكرة الناجحة اذا.. يعني ما هو البديل؟؟