لا يعرف أحد بالضبط، أين يتوقف الله، ومن أين انطلق، وكيف سيطر، وكيف هي صورته ، كل يتخيل صورة لله على وفق هواه، ينسجها، يضيف عليها لمساته الأخيرة، ثم يقدسها، ثم يستغرب اختلاف الآخر مع هذه الصورة المقدسة الواضحة الجلية، ويقول ما لهؤلاء لا يلتفتون إلى الله
لا يعرف أحد أصلا أن الله ليس له دين، فالكل لله، والله للكل، لا أعلم أحد يمتلك صكا أصلا سلمه لنا على أن ربه هو الرب الصحيح، الله الذي أعرفه يختلف عن الله المسلم السني، كما يختلف عن الله المسلم الشيعي، كما يختلف عن الله المسلم الزيدي، هو الله المسلم نفسه يختلف عن الله المسيحي
تتوقف لحظة ليشخص بصرك نحو ذلك المجهول، تكتشف فيه الله الذي تبحث عنه، وبعدها يختفي فتقول إن الله لا يختفي، وتعيد الكرة مرة بعد أخرى وتلتفت، إلى أن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، فهل كل أنفاس الخلائق على دين واحد أو ملة واحدة؟ أم أنهما مختلفين
السلام عليكم..
أعذرني إذا كنت أتدخل في أسلوب كتابتك, ولكن بعض الأحيان ألاحظ شمول النهج الاديني في بعض كتاباتك و البعض الآخر كهذا الموضوع ألمس فيه النزعة الإيمانية فهل لذلك سبب ما ؟
و بكل صراحة و تواضع أقول أنك قد عبرت عن الإيمان الحقيقي الذي ليس له أي حواجز و عوائق بين العبد و ربه و أتمنى أن تكتب مزيدآ من هذه المواضيع المتميزة.
أخوك أرغال
ما زلنا بإنتظار الجديد فهل سيطول الانتظار؟
بالعكس حياك الله يا اراغل وانت على الرحب والسعة دوما
العزيزة هذيان الفراشة
إنه يطول ويقصر، بحسب الرغبة، وبحسب الحاجة، فلم أتعود أن أكون ثرثارا فالكثيرون لا يطيقون الثرثرة
ما يشغلني حاليا هو الرغبة في الانتهاء من الرواية التي اكتبها
دعائك لي فأنت كما يبدو مؤمنة
هههه حسنا وأنا أيضا لا أطيق الثرثرة، اذن انت منهمك في كتابة رواية؟ ننتظر اذن وعليك ان تتقبل النقد كما يتقبله الآخرين.
بالنسبة للأيمان فلا أعتقد انه ينقصك ثم انني لا احبذ الوساطات كما تعرف
ستنتظرين، ولكن قد يطول صبرك، لأني بالعادة لا أطبعهم، أحتفظ بهم، جبنا وخوفا، ولكنها هذه المرة، مميزة، قد أطبعها باسم مستعار اسوة بالأدب السعودي
لا تجبري نفسك على عدم تقبل الوساطات، فهذا النظام بأكمله قائم على الوساطات، الاجتماعية والسياسية والدينية
أحيانا أشعر أن حتى الله يحتاج لواسطة من أجل تلبية شيء؟ لا تقلقي فلازلت في كفري ارتع ولم أؤمن بعد
الله ليس بحاجة الى اي دين .. كم انت مسكين
نعم أنا مسكين يا هذا لأني لست على ملتك
تعجبنى طريقتك في الكتابة الا انني مازلت مؤمنا واعتقد انه من طريقة كتابتك ستؤمن في يوم من الايام , فكثيرين بدأو حياتهم بعيدا عن الدين بل اشتهرو بنقد الدين والعمامات مثل ابراهيم عيسى ( راجع كتبه مثل افكار مهددة بالقتل , عمائم وخناجر , الحرب بالنقاب ) وانتهى به الامر الان الى مفكر ومؤرخ اسلامي (راجع كتبه وبرامجه مثل الرائعتان , الرائعان) وهناك العكس مثل خليل عبد الكريم الذي بدأ عضوا فى جماعة الاخوان وانتهى به المطاف كاكبر مفكر يسارى علماني . ربنا يهدى الجميع
سبحان ربي رب العزة عما يصفون لا تدركك الأبصار حي لا تموت قيوم فليس لك منازع واحد لا قبلك ولا بعدك
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وألهمني طاعتك ما حييت
و لا تتركني جاهلا كالذين ما قدروا حقك فضلوا سواء السبيل
اللهم اني متعلق بلا اله الا الله محمد رسول الله
متشبث بجذوة الايمان
هارب منك اليك
يا من ما خاب ظني فيك ولا رجوت يوما سوك