استعير هذه العبارة من إحدى المداخلات لإحدى الزائرات المداومات يبدو على زيارة هذا المكان لأتنفس بعض الكلمات، لعلي أشرح نفسا تتوق لأن تشرح
كان آخر مقال كتبته بتاريخ 25 مايو ، وتوقفت بعدها عن الكتابة طيلة هذه الفترة، هل كنت راغبا، هل كنت عازفا، هل كنت محبطا أو يائسا، أو هل كنت قد استنفذت طاقاتي
عندما اتصلت بي سارة في الصيف الماضي قائلة لي أنها ستكون في زيارة للبنان ودعتني لأن أكون ضيفها لمدة اسبوع خصوصا وأن الأمر سيتلازم مع ما اصطلح على تسميته عملية الرضوان، وافقت
كنت هناك ، في حشد ضم الآلاف من الراقصين والمؤمنين، آلاف تتمايل على أنغام صورة العمة كلما تظهرمن خلال شاشة كبيرة في ساحة ملعب الراية، منذ الظهر، وامام اشعة الشمس حيث يقول البيروتيون أن حر بيروت السنة أشد من سابقاتها، وانتظرنا حتى الليل، حتى قريب منتصف الليل، كانت من أطول الفترات التي انتظر فيها شيئا طيلة عمري
لن أنكر شيئا، يبدو أن شكلي الأبيض وشعري المائل للشقرة لم يحمياني من عمليات إيقاف متكررة من قبل مخابرات الحزب وكانوا في كل مرة ياخذون تفاصيل عامة ويصورون رخصة القيادة ويذهبون، وفي المرة 13 عشر في نفس اليوم قلت للأخير، هذه المرة الـ 13 التي تصورون رخصة قيادتي، وتاخذون اسمي فأخبرني بالله عليك كيف اتقي شر حاجز أمني قادم في الطريق ؟ لم يجبني، سارة كانت منزعجة وتصرخ في وجوههم كل مرة، وانا، ذلك المشتبه، ذلك المتهم، كنت عاديا، فقد تعودت على هذه الأمور في المطارات الغربية ولم تكن مرة واحدة فقط، بل عدة مرات اخلع كل ملابسي أمام ذلك الضابط ليتأكد أني لا اخفي شيئا في أدواتي الجنسية ، الذنب ليس ذنبي بقدر ما هو ذنب الغباء المنتشر بين التيارات الإسلامية والتي وصمتني بما أنا موصوم به الآن
كنت هناك وانتظرت ، وأتوا، وأتى الجنون بظهور قائدهم نصر الله، كان جنونا مريبا، كنت وسارة واقفين جنب الى جنب نتكلم، ولما ظهر، فوجئت بالجميع يصرخ، كانت سارة أكثرهم صراخا ، أو ربما لقربها مني أحسست بأن صوتها يخرق طبلات أذني واستوعبت المسألة لاحقا أنه قائدهم هناك يلوح لهم، كانت فرحة، ومهما ادعت حياديتها على الساحة اللبنانية، ومهما أتت بنقود تمس الحزب وقائده أحيانا، إلا أنها لم تستطع إلا أن تسير مع الجماهير في صرخاته عندما ظهر لدقيقتين واختفى، ولم تخفي تململها وهي تقول، نستطيع اكمال الاستماع لخطبة السيد في منزل خالتي ولكني اصريت برؤية تفاعل الناس حيا مع هذا السيد
في اليوم الثاني كنا في إحدى قرى الجنوب القريبة من قضاء بنت جبيل ورأينا الموكب الشهداء يطوف من أمامنا في مسيره على قرى الجنوب
هذه كانت الرحلة الأولى، بعدها رجعت إلى البحرين وسافرت مرة أخرى مع الوالدة في رحلة طويلة امتدت من سوريا إلى العراق، وأتينا بعد ذلك، وبعد شهر رمضان سافرت إلى بريطانيا بغية البقاء فترة هناك ، وعدت ومن ثم سافرت مرة اخرى الى إيران ، وعدت قبل اسبوعين فقط،
كنت في فترة نقاهة بعيدة، راغبا في التفكير لوحدي اكثر في هذا الإله الآخر الذي انا عليه، اعدكم بان يكون قريبا بعض افكاره
شكرا لكل من كان يداوم على الحضور ويسأل عني
شكرا لكم جميعا
رجعت بالسلامة يا أخي العزيزي, بكل صراحة أقولها أفتقدناك و أفتقدنا كتاباتك و الآن بما أنك رجعت إلينا مرة أخرى أتمنى بل بكل خجل أطلب من أن تخدمنا و تكتب مرة اخرى ليس من أجل الكتابة بل من أجل متابعينك و عشاق كتاباتك.
أخوك العزيز آرغال..
رجعت بالسلامة يا أخي العزيزي, بكل صراحة أقولها أفتقدناك و أفتقدنا كتاباتك و الآن بما أنك رجعت إلينا مرة أخرى أتمنى بل بكل خجل أطلب من أن تخدمنا و تكتب مرة اخرى ليس من أجل الكتابة بل من أجل متابعينك و عشاق كتاباتك.
أخوك العزيز آرغال..
شكرا لك اخي ارغال، ويخجلني متابعتك الدائمة
سأبذل جهدي يا عزيزي