لم يتوقف ابن عمي عن الادعاء دائما بانني باحث عن الشهرة، وان انطلاقي في افكاري هو من باب خالف تعرف، وانني ابحث عن ما يظهرني ويميزني عن اقراني
هذا ادعاء ابتدأه ابن عمي ولم يتوقف عنده بل هو مستمر بعد اي لقاء مفتوح او مغلق، انا أبتسم أمام هذا العجز الذي عندما لا يجد مجالا ليقنعك يبدأ بالهجوم عليك وعلى نواياك، يبدأ باكلام وكأنك كتاب مفتوح له،هو يدعي ذلك ويصدق قدراته التنبؤية ولا يريد أن يسمعك، يسمع شكوكك، يتنبه إلى مشاكلك ليحاول أن يعالجها، لكن عجزه يدفعه دائما الى مهاجمتك ليظهر منتصرا وهو ليس كذلك
هذه الاسطوانة مللتها، ما لدي ليس حبا للشهرة، هذا ما ازعمه أنا وأنا أقدر على فهم نفسي، أنا أقدر على أن أميز ما أنا فيه بحثا عن الشهرة ام بحثا عن الحقيقة، أنا أقدر على أكون مشهورة وهو بالنسبة لي سهل يسير، يعلمه ابن عمي، ويعلمه المحيطين بي.
لكن طريقة التفكير الديني هي دائما على هذا المنوال، على هذا النسق والنمط، لا يعرف أن يعترف بهزيمته القاصرة هو، فيحول المعركة إلى معركة شخصية بينية لا علاقة لها بالحوار او القواعد العقلية، التيار الديني مريض بعقدة الغرور ، عقدة التعصب، عقدة أن الحق واحد يجب أن يكون، وأننا كدينيين نمتلكه وغيرنا لا يمتلكه لأنه خارج الاطار الديني ، ولذلك فان كل من يقرر أن يكون خارج الاطار الديني يحكم عليه بالموت، ذلك ليس نابعا من الشرع الديني بقدر ما هو نابع من الغرور الديني، الغرور الذي لا يسمح لأحد أن ينسلخ عنه، ولا يسمح لأحد أن يكون خارج عنه، هذا الغرور الذي يجعل ذلك المعتلي المنبر يتكلم باسم الله ليخبرنا أن الله يقول لنا ذلك، ولا يستطيع أن يفهم أن له صورة عن الله قد تختلف مؤكدا عن صورنا، له اعتقاد بالله وان جزم به، مختلف عن اعتقادنا ونجزم بذلك، هذا التفكير الديني يريد ان يحتكر الله في كلامه ، وأن غير كلامه هو غير الله
أما أنا فأقول، أن هذا الدين سبب لويلاتنا، وسبب لعجزنا، وسبب لكثير من مشاكلنا، ابحثوا عن الدين بطرق أخرى، تتناسب مع العصر، ولا تخدعونا أكثر أن هذا الدين صالح لكل زمان ومكان، هو غير صالح لكل زمان ومكان، أقولها علنا
مرحبا…
سعيدة بعودتك لقد فقدت الامل ان اراك مجددا… ولكن تباً لافكارك, انا اعلم انك لا تبحث عن الشهرة و ربما ابن عمك يرى الناس بعين طبعة… الخلل ليس في الدين انما الخلل فينا نحن .. وبما انك هكذا منذ عشر سنين او اكثر فلا ادري ان كنت ستتغير افكارك ام لا ..اما انا فقد تغيرت افكاري في اقل من هذا… وفي النهاية لكل واحد قناعاته الخاصة سواء اكان مصيبا ام خاطئا….
مرحبا أسيل
وأنا أيضا سعيد بعودة تعليقاتك، وفقدت الأمل اصلا بعودتها،
عشر سنين تعتبر فترة طويلة في حساب الاعمار وليست قصيرة، ولكن هل ستتغير، انا ضد الجمود ومن دعاة التغير الديناميكي الدائم، لا أمانع أن اكون اليوم مقتنع بفكرة وغدا بنقيضتها، ولا يعيبني هذا ابدا، لكن هل سأتغير إلى الافضل أم إلى الاسوأ هذا امر نسبي يعتمد على الزاوية التي سينظر من خلالها المراقب لتغيري
حقيقة
لقد تغيرت نوعا ما خلال الفترة الماضية
ربما تلمسوه قريبا
عزيزي ( علي )
كلما أقرأ مدونة من مدوناتك ، أزداد إلحادأً وأزداد حقداً على هذا الدين الذي جاء به ذلك البدوي !
سلمت أناملك
متمرد
زرت المدونة اكثر من مرة بحثا عن جديد ولكن طالت غيبتك هذه المرة .. اتمنى ان يكون الداعي خير.
لانك تكتب كلاما لايشبه كلماتهم
ولانهم عجزوا عن اسكاتك
وخافوا ان تقتل كلماتك مابقى من ايمانهم المهتري
قالوا لك اطالب الشهره
!!!!!!!!!!!!!!
لانهم عجزوا عن مجاراة عقلك المتمرد فلن يستطيعوا ان يقولو لك الا انت تريد الشهره وخالف تعرف
قل لهم كما انا قلت لأحدهم
:
“اللي غيران مننا يقلدنا”