ضائع في التاريخ، في الزمن، في الفكر، في الدين، يبحث عن ضالته التي لن يجدها
يحاول البحث عن ربه، وكلما ظهر له معجز قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين، ويستمر في البحث عن ربه،
لهذا هو إله آخر
ضائع في التاريخ، في الزمن، في الفكر، في الدين، يبحث عن ضالته التي لن يجدها
يحاول البحث عن ربه، وكلما ظهر له معجز قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين، ويستمر في البحث عن ربه،
لهذا هو إله آخر
أجد فيك قلبا طيبا صافيا يقول ويصرح بكل ما يحس ويشعر واتصور أنك من أكبر المتدينيين إذا سمحت لي لأنك تبحث عن إله تحبه ويحبك.
أعذرني إن أثقلت عليك في تعليقاتي.
بعض الأحيان وأنا أقرأ ما تكتب أحس بشمئزاز اتجاه شخصيتك وحالتك.
لا أعلم ماذا أقول لك أنا لا أحب أن أكون ناصحا أو واعظا، ولكن ابتعد عن شيء اسمه اليأس والتشاؤوم.
واقبلني صديقا افتراضيا في عالم افتراضي
توم
تحياتي
اتمنى لو تراسلني على ايملي
see1@maktoob.com
مدونة رائعة
وعذبة النوابا والحروف
لك خالص الود والمتابعة
ان الشيطان
يجري خلفك مجرى الدم في الجسد
اياك والالتفات اليه
عد الى ربك اتلو القران
والله الهادي الى سواء السبيل
ان ما ادى الى ما انت عليه
هو وساوس ابليس وما حاكه في صدرك من اسئلة لا يوجد احد في الارض يستطيع الاجابة البها
ان الله حي لا يموت عزيز لا تدركه الأبصار و يعجز عن وصفه من لا يعجزه الوصف
فعن اي سؤال تريد ان نجيبك عليه
لا الملائك لا الانبياء ولا الصالحون
لم يشاهد ربك احد
وهذا من كما عظمته وجبروته
خالق البحار ومرسي الجبال قاهر الأمم و المرسل على الفجرة الوان النقم
( فبأي الاء ركما تكذبان )
وأنا أقرأ تدويناتك
تذكرت فيلما عن الإيمان لا أتذكر عنوانه بالضبط ولكنه بمعنى لكي تنجو اؤمن بنفسك فقط …
كانت البطلة في مدرسة دينية مسيحية … وكانت متدينة وبعد فترة واجهت سلسة من المشاكل … حاولت أن تتخلص منها بالدعاء والتقرب إلى الله لكن الله لم يستجب لدعاءها رغم أنها كانت مؤمنة وتدعو من صميم قلبها ….
وعندما يأست … راحت تقرأ عن الأديان الأخرى بحثا عن دين آخر وتجرب في كل مرة دين مختلف لكن أحد هذه الأديان لم يساعدها في محنتها
حتى تخلت عنها جميعا وآمنت بنفسها وبنفسها فقط استطاعت أن تتجاوز أزمتها.
تحيتي لك يا علي : )